أخبار وطنية الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان تنبه من خطورة الاعتداءات التي طالت الصحافيين وتحذر من مغبة محاولة تكميم أفواههم
أصدرت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بيانا قالت فيه انها تتابع بقلق شديد تواصل حملات التشويه والتهديد بالتعذيب ومحاولات لتخويف الصحافيين والصحافيات الصادرة عن قيادات أمنية.
هذا وسجلت الرابطة مواصلة لحملة التشكيك في مهنية وحرفية الصحافيين وحياديتهم والتي تلتها إعتداءات جسيمة وخطيرة طالت الصحافيين أثناء أدائهم لأعمالهم بلغت العنف البدني واللفظي وحجز المعدات ووسائل العمل وتوجيه تهديدات وهرسلة بقصد تخويف الصحافيين وثنيهم عن أداء أعمالهم .
وأمام عدم إتخاذ السلطات الأمنية والقضائية أي إجراء تأديبي أو قضائي ضد كل من أجرم في حق الصحافيين والصحافيات فإن الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان :
- تنبه من خطورة الإعتداءات التي طالت الصحافيين وتعتبرها إجراما في حقهم وفي حق حرية التعبير والصحافة التي تعتبر من أهم مكاسب الثورة.
- تحذر من مغبة محاولة تكميم أفواه الصحافيين بمثل هذه الممارسات التي تذكرنا بالعهد السابق.
- تذكر بضرورة إحترام القوانين والدستور والمواثيق الدولية التي تضمن حرية الرأي والتعبير والصحافة وحقوق الإنسان.
- تطالب وزارة الداخلية بإتخاذ الإجراءات الردعية والتأديبية والقضائية ضد كل من تثبت إرتكابه لإعتداءات مادية ولفظية تجاه الصحافيين.
- هذا وتعبر الرابطة على مساندتها المطلقة للصحافيين والصحافيات والنقابة الوطنية للصحافيين وتجاه هاته الهجمة وتدعو كل فعاليات المجتمع المدني إلى مساندة الصحافيين في نضالاتهم من أجل حرية الرأي والتعبير والصحافة.